×
×

إنتل تطلق “برنامج العالم إلى الأمام” في تركيا

أعلن بول أوتيلليني الرئيس التنفيذي لإنتل أن الشركة ستزيد من جهودها المبذولة في تركيا لزيادة انتشار التقنية وتسهيل الوصول إليها، وتعزيز مستويات الاتصال بالإنترنت ورفع مستوى التعليم، لتحقيق التقدم في التعليم والمعرفة، وتطوير المهارات وزيادة الوظائف ورفع مستوى المعيشة.

ومن خلال برنامجها العالم إلى الأمام (World Ahead Program)، ستوفر إنتل بالاشتراك مع العديد من شركات التقنية المحلية نوعاً جديداً من الحواسيب المكتبية كاملة المزايا وذات التكلفة المنخفضة، موجهة لاستقطاب مستخدمين جدد. وستزيد الشركة من تعاونها مع الهيئات التعليمية بشكل كبير بهدف تطوير عمليات التعليم والتعلم.

ويقول أوتيلليني: “عبر مضاعفة التأثيرات الإيجابية للحواسيب والإنترنت والتعليم، نستطيع أن نحسن بشكل كبير من مستويات معيشة فئات الشعب التركي التي لم تكن تصل إلى هذه التقنيات في السابق”.

كما أوضح أوتيلليني أن تسريع نشر فوائد التكنولوجيا كان أحد العناصر المهمة في نجاح أعمال إنتل عالمياً، واستعرض نموذجاً من الحواسيب المكتبية منخفضة التكلفة وكاملة المزايا وذات حجم صغير، والتي من المقرر أن تبدأ الشركات المحلية بتوفيرها خلال ثلاثة أشهر. وقد صممت هذه الحواسيب المكتبية عالية الجودة والمرتكزة إلى تقنيات إنتل بهدف جذب مجموعة جديدة من المستخدمين إلى عالم التقنية. وستتوفر الأجهزة الجديدة بسعر يقل عن 300 دولار أمريكي.

إضافة إلى ذلك، أعلن أوتيلليني أن إنتل ووزارة التعليم الوطني التركية ستعملان معاً بشكل وثيق لتسريع تطوير مهارات التعلم التي تلائم القرن الحادي والعشرين، ومن هذه المهارات التعاون المشترك وحل المشكلات والتفكير النقدي وتنمية الثقافة التقنية لدى الشباب التركي. وستشمل جهود التطوير ما يلي:
• تدريب 500,000 مدرس بحلول العام 2011 من خلال برنامج إنتل التعليم للمستقبل (Intel® Teach to the Future). وقد شارك نحو 60,000 مدرس منذ العام 2003 في هذا البرنامج في تركيا، بهدف تعلم كيفية استخدام التقنية في تطوير أساليب تعليم الطلاب.
• مضاعفة نشاطات برنامج إنتل للتعلم (Intel® Learn Program) في تركيا، والذي مضى عليه الآن عام كامل، إلى عشرة أمثالها على مدى السنوات الخمسة المقبلة، وتأسيس 350 مركز اجتماعي إضافي للحاسوب في جميع أنحاء البلاد، تعمل في فترة ما بعد المدارس، بهدف استقبال ما يصل إلى 180,000 طالب.
• التبرع بثمانية آلاف حاسوب من خلال وزارة التعليم الوطني التركية، وتقديمها إلى المدارس التي لا يتيسر لطلابها ومدرسيها استخدام الحواسيب.
• الاستمرار في تطوير المحتوى المحلي من موارد التعليم الإلكتروني عبر الموقع meb.skoool.gov.tr والتي تقدمها إنتل مجاناً. ويتوفر 25٪ من محتويات موقع ويب للتعليم التفاعلي حالياً باللغة التركية، تشمل دروساً في الرياضيات والعلوم.

ويختتم أوتيلليني حديثه بالقول: “من خلال توسيع برنامج التعليم للمستقبل إلى نحو عشرة أمثاله، سيكون من الممكن التأثير إيجاباً على جميع المدرسين في تركيا والوصول إلى 10 ملايين طالب بحلول العام 2011. إن الحواسيب ليست أدوات سحرية، لكن بإمكان المدرسين فعل الأعاجيب بها. ولن نستطيع التأثير بشكل صحيح في عمليات التعلم وتطوير المهارات، إلا بوضع أدوات التدريب في موضعها المناسب، وبحيث تساعد المدرسين على تنفيذ هذه الأهداف”.

ومع الكشف عن مشاريع الاحتواء الرقمي الجديدة، ذكر أوتيلليني أن عناصر “برنامج العالم إلى الأمام” من إنتل تشكل الأجزاء الرئيسة لاستثمارات الشركة ضمن عملية أوسع لتحقيق التحول الرقمي في تركيا. وتعمل إنتل مع الحكومات المحلية والمؤسسات التعليمية وقطاعات الأعمال على رعاية المشاريع المحلية والمسابقات التقنية المتخصصة والتعليم، وعلى نشر التقنية وجعلها في متناول المزيد من الناس. وتهدف هذه الجهود الشاملة إلى إنشاء بيئة مستدامة، تعمل على تطوير المهارات التقنية ونقل المعارف واستحداث الوظائف في المنطقة.
وقد التزمت إنتل من خلال “برنامج العالم إلى الأمام” باستثمار أكثر من مليار دولار في أنحاء العالم خلال السنوات الخمسة المقبلة، لتسريع وصول الشعوب في المجتمعات النامية إلى التقنيات الحديثة ومستويات التعليم المتطورة.

ويعمل البرنامج على توحيد جهود إنتل لتحسين مستويات معيشة الناس، من خلال دفع التطور في ثلاثة مجالات:
• تسهيل الوصول إلى التقنية: إيجاد الفرص اللازمة لزيادة انتشار الحواسيب، وإتاحة التشارك في استخدامها، من خلال تقديمها بأسعار مقبولة وجعلها في المتناول، وتقديم المحتوى الملائم، ويشمل ذلك تطوير حواسيب شخصية منخفضة التكلفة وكاملة المزايا تلائم الاحتياجات المحلية.
• الاتصالات: توسيع إمكانات الوصول إلى الإنترنت عبر الحزمة اللاسلكية العريضة، وتقديم الرعاية لمجتمعات التطوير وتشجيع نشر التقنية، بما في ذلك الترويج الواسع لتجارب شبكات الواي ماكس والعمل على نشرها.
• التعليم: إعداد الطلاب للنجاح في الاقتصاد العالمي الجديد المرتكز إلى المعرفة، باستخدام برامج وموارد التعليم، ويشمل ذلك تطوير المدرسين مهنياً في جميع أنحاء العالم، والتبرع بمائة ألف حاسوب للمدارس حول العالم.

  • 4879
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE