×
×

دراسة: التحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة لا يقل خطورة عن القيادة تحت تأثير الخمور

أشارت أحد الدراسات التي أجرتها جامعة أوتا أن خطر التحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة لا يقل عن خطر القيادة تحت تأثير الخمور. فقد كشفت الدراسة أن من يردون على مكالمات هاتفية يتلقونها عبر هواتفهم المحمولة أثناء القيادة يكنون أكثر عرضة للتعرض لحوادث على الطريق بمقدار خمسة أضعاف عمن لا يستعملون هواتفهم المحمولة.

وقد صرح فرانك درو أستاذ علم النفس في جامعة أوتا وأحد المشاركين في الدراسة حول نتائج هذه الدراسة قائلاً “لقد تم معالجة الدراسة وفقًا لتقييم المخاطر غير المتوقعة.” وقد أضاف قائلاً “نحن لا نخفف من خطورة القيادة مخمورًا، ولكن الدراسة هنا تؤكد أن استخدام الهاتف المحمول يعرض السائقين لمخاطر مماثلة.”

وقد أوضحت التجارب أن الطلاب الذين يتحدثون أثناء القيادة يقودون ببطء وتكون ردود فعلهم لمكابح (فرامل) السيارات أقل، مما يعرضهم لخطر الارتضام. وقد علق درو على هذه النتائج أنه على المشرعين الذين يعملون على الحد من العوامل التي تشوش على تركيز القائد النظر في استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة.

وقد كان السيد درو قد قام ببحث سابق يوضح أن استخدام السماعات أثناء القيادة لا يحد من خطر التشوش على تركيز قائد السيارة، لأن التحدث عبر الهاتف المحمول سواء من خلال السماعات أم لا هو في حد ذاته يشوش على السائقين.

وردًا على نتائج الدراسة، صرح جون وولز المتحدث الرسمي لجمعية صناعة الأجهزة اللاسلكية المحمولة للاتصال عن بعد (CTIA) أن المؤشرات تدل على انخفاض معدل الحوادث بالرغم من زيادة عدد السائقين وعدد حاملي الهواتف المحمولة.

حيث علق وولز قائلاً “إذا كان الهاتف المحمول هو المسئول عن وقوع حوادث على الطريق، فيجب أن تكون هناك زيادة في عدد الحوادث توازي هذه الزيادة في مستخدمي الهواتف المحمولة.” مضيفًا أن الدراسات الأخيرة قد غالت في إظهار مخاطر التعرض لحوادث بسبب استخدام الهواتف النقالة، وأن فرض عقوبة على استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة لن يكون له مردود فعال في الحد من حوادث السيارات.

وقد عقب وولز على نتائج الدراسة قائلاً “نحن نفهم أن التحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة يشوش على القائد، ونحن نشجع المستخدمين بالالتزام بإجراءات الآمان عند استخدام الهاتف المحمول، ولكن أليس تغيير محطة الراديو أو التحدث للشخص الجالس بالجوار أو الأكل أثناء القيادة أكثر تشويشًا على القائد.”

وقد أضافت الدراسة أن السائقين لا يكتفون فقط بالتحدث عبر الهاتف ولكنهم أيضًا يقومون بتصفح الإنترنت وإرسال رسائل بالبريد الإلكتروني وفاكسات وحتى مشاهدة التلفاز أثناء القيادة. حيث أوضحت الدراسة أن الخصائص متعددة المهام الجديدة في الهواتف المحمولة تُعد أكثر تشويشًا على تركيز القائد لأنها تستغرق وقت أكثر.

وحتى الآن قامت كل من ولاية نيويورك ونيو جرسي وكونيكتيكت وكولومبيا بتشريع قانون يأمر باستخدام السماعات عند التحدث أثناء القيادة.

  • 3266
  • دراسات وتقارير
  • technology-research-and-studies-news
Dubai, UAE