×
×

وزارة التربية اللبنانية توقع مذكرة تفاهم مع إنتل حول برنامجها “التعليم للمستقبل”

وقعت شركة إنتل مذكرة تفاهم مع وزارة التربية اللبنانية ومؤسسسة الحريري, وذلك لتطوير برنامج إنتل العالمي “التعليم للمستقبل” (Intel Teach to the Future) وتطبيقه في لبنان.

ويشكل هذا البرنامج, الذي سيطبق في لبنان على مدى ثلاثة أعوام, جزءاً أساسياً من مبادرة إنتل للتعليم (Intel® Education) الأكثر شمولاً, ويرمي إلى تدريب 10,000 مدرس موجودين على رأس عملهم, لمساعدتهم على تطوير مستويات أعلى من مهارات التفكير لدى طلابهم وتحسين إمكاناتهم في التعلم, وذلك بدمج التكنولوجيا بالدروس اليومية.

وخلال مؤتمر صحفي عقد في بيروت اليوم, قال وزير التربية اللبناني الدكتور خالد قباني أن الاقتصاد اللبناني المرتكز على تكنولوجيا المعلومات ينمو بشكل مطرد, وذلك بسبب الانتشار المتزايد لتقنيات المعلومات والاتصالات في كل جوانب الأعمال. وتؤمن الحكومة اللبنانية أن من واجبها الوطني بذل قصارى جهودها لتسليح أجيال المستقبل بالمهارات الضرورية لتمكينها من اتخاذ موقع فاعل لها على الخارطة التنافسية في هذا العصر الجديد، عصر اقتصاد المعرفة.

وأضاف الدكتور قباني قائلاً: “إن وزارة التربية اللبنانية تبحث باستمرار عن الوسائل التي من شأنها أن تطور البنية التحتية للتعليم وأساليبه, وكذلك تحسين جودة نتائج التعليم, فهو القوة الدافعة في تنمية مجتمعنا, والسبيل نحو الارتقاء بالوطن إلى مستويات أكثر تقدماً”.

“ونحن نرحب بكل الجهود الرامية إلى تحسين بنيتنا التعليمية, سواء جاءت من القطاع العام أو الخاص, ونخص بالذكر وسائل دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية. وبالنيابة عن الحكومة اللبنانية أستغل هذه الفرصة لأتوجه بالشكر إلى شركة إنتل لجهودها المبذولة في تطوير هذا البرنامج بالتعاون مع مؤسسة الحريري، من أجل تطوير البيئة التعليمية في لبنان”.

تم وضع برنامج إنتل “التعليم للمستقبل” لمد يد العون للمدرسين في توسيع آفاقهم الإبداعية, وتعزيز ملكات الإبداع لدى طلابهم, لتجاوز الحدود الفيزيائية للفصل الدراسي وتحويل تقنية المعلومات والاتصالات إلى أدوات تعليمية تسهم في جذب اهتمام الطلاب, وتحفيزهم, وبالتالي الارتقاء بهم نحو مستويات أعلى من التعلم، إذ يتعلم المدرسون كيف ومتى وأين يدمجون أدوات وموارد التكنولوجيا في مناهجهم الدراسية الحالية, وكيفية إنشاء أدوات التقييم, ووضع الدروس بشكل يوائم المعايير الوطنية.

ويأتي إطلاق برنامج “التعليم للمستقبل” في لبنان كجزء من التزام إنتل بمبادرتها للتحول الرقمي في الشرق الأوسط (Digital Transformation Initiative for the Middle East), وهي عبارة عن برنامج شامل يمتد عدة سنوات, ويهدف إلى تعزيز الدعم الاقتصادي والتعليمي والتقني الذي تقدمه إنتل في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقد تلقى سبعة من المدربين المحترفين اللبنانيين برنامج “التعليم للمستقبل” في ديسمبر من العام 2005 وذلك في مدينة أبوظبي, ويتم حالياً تعديل محتوى البرنامج بما يتلاءم مع الاحتياجات المحلية, ومن المتوقع أن يتم إطلاق منهاج المدربين الأساسيين في نهاية يونيو.

وبالنيابة عن مؤسسة الحريري, قالت السيدة بهية الحريري :”تعمل مؤسسة الحريري جاهدة على بناء القدرات البشرية على الأصعدة العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والصحية, والإسهام في تطور كل الحقول المتعلقة بالتنمية البشرية الشاملة المستدامة, وكذلك الحفاظ على التراث الثقافي اللبناني، وحماية البيئة الطبيعية. إننا نؤمن بأن برنامج التعليم للمستقبل من إنتل يتوافق تماماً مع خططنا وأهدافنا, ونحن نتطلع قدماً نحو الثمار التي سيقطفها شبابنا اللبناني من هذا البرنامج”.

وفي نفس الموضوع، يقول فيرو غورتاس، مدير التعليم في إنتل الشرق الأوسط وتركيا وشمال إفريقيا: “أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اليوم عاملاً أساسياً ومؤثراً في جميع مناحي الحياة, ولذلك فإن برنامج التعليم للمستقبل من إنتل يقوم بتهيئة المدرسين الآن ليكونوا قادرين على تلبية متطلبات الغد ودمج تقنيات المعلومات واستخدام الإنترنت وتصميم صفحات الويب ومشاريع الطلبة كأدوات لتعليم فعال، وتحسين مهاراتهم العملية. إننا لم نضع برنامج التعليم للمستقبل من إنتل لدعم المدرسين فحسب, إذ أن البرنامج يمضي أبعد من هذا, وذلك بتلبية احتياجات الطلاب في تحسين مهاراتهم في التعلم في الفصول الدراسية, في المواد العلمية والرياضية والهندسية والتقنية. ولا شك بأن هذا سيسهم في توسيع آفاقهم المهنية مستقبلاً، سواء على الصعيد المحلي، أو على الصعيد العالمي”.

وقال ألكسندر لوكاس، مدير تطوير أعمل إنتل في لبنان والأردن: “إنّ تطبيق هذا البرنامج في لبنان لم يكن ليرى النور دون مساندة ودعم وزارة التربية اللبنانية, ومؤسسة الحريري, اللتين كرستا نفسيهما لتحقيق التنمية البشرية الشاملة، في البيئة التعليمية اللبنانية”.

تم إطلاق برنامج إنتل “التعليم للمستقبل” على المستوى العالمي في العام 2000, ومنذ ذلك الحين تم تدريب أكثر من 3 ملايين مدرس في 35 بلداً. أما في منطقة الشرق الأوسط, فقد تم تنفيذ البرنامج بنجاح في مصر والمملكة العربية السعودية والأردن.

كما ويشكل التعليم محوراً مهماً في برنامج “العالم إلى الأمام” الذي أطلقته إنتل الشهر الفائت. يرمي هذا البرنامج إلى تحسين مستويات معيشة الناس وذلك بتسريع الوصول إلى التكنولوجيا والاستفادة منها من قبل جميع فئات المجتمع، ومن أي مكان في العالم، دون التضحية بالمستوى أو الجودة. ويركز البرنامج على الإنسان في الدول النامية, ويقوم بدمج وتوسيع جهود إنتل المبذولة لتحقيق التقدم في ثلاثة مناحي: تمكين الوصول إلى التقنية ونشرها, وإمكانية الاتصال والربط الشبكي, والتعليم.

  • 4685
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE