×
×

شركات صناعة التخزين تتبارى للوصول إلى أكبر سعة وأصغر حجم

باتت صناعة التخزين من أسرع الصناعات تطورًا، حيث تطالعنا كل يوم الشركات المتخصصة في هذا المجال بكل ما هو جديد، وتتبارى فيما بينها للوصول ببطاقات الذاكرة ومشغلات الأقراص لأكبر سعة ممكنة مع الحفاظ على صغر الحجم. ولن يمضي كثير من الوقت حتى نرى مشغل القرص ذو سعة 1 تيترابايت واقعًا.

ولا تدخر كبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال مثل شركة سيجات ووسترين ديجيتال وهيتاشي وسامسونج وتوشيبا من بذل الجهد والمال لدفع هذه التقنية للأمام واستيفاء متطلبات السوق التي تطلب أعلى سعة وأقل حيز، وبالنظر إلى جهاز أي بود الذي تنتجه شركة أبل، فقد بدأ نشاطه في عام 2001 بمشغل أقراص بسعة 5 جيجابايت، والآن أصبح جهاز الأي بود المدعم لملفات الفيديو بعمل بقرص صلب بسعة 60 جيجابايت.

وتعمل كل من سامسونج وتوشيبا الرائدتان في صناعة بطاقات الذاكرة فلاش على تقديم بطاقات جديدة ذات إمكانيات مضاعفة وقدرة على إدخال أكبر كمية بيانات في أقل حيز، وذلك وفقًا للإحصائيات المقدمة من شركة IDC لأبحاث السوق.

أما بالنسبة للأقراص الصلبة، فيمكن القول أن قدرتها تتضاعف بشكل سنوي، ومع ظهور تقنية التسجيل العمودي الذي يسمح بخزين المعلومات بشكل رأسي بدلاً من أفقي، أصبح المجال ممهدًا للوصول إلى التخزين بسعة تيترابايت. ومن المقرر أن يشهد هذا العام طرح أجهزة كمبيوتر ذات أقراص صلبة تصل إلى 750 جيجا بايت أي بنسبة 50 بالمائة زيادة عن الأقراص السابقة. ومن خلال هذه الأقراص سيتمكن المستخدم تخزين ما يقرب عن 375 ساعة من برامج التلفاز و75 ساعة لملفات الفيديو وما يزيد عن نصف مليون صورة وما يزيد عن 10.000 ملف موسيقي بتنسيق MP3.

وسوف يشهد العالم خلال الخمسة أعوام القادمة ثورة في عالم بطاقات الذاكرة والتي يتوقع المحللون أن يصل حجمها إلى حجم أظافر اليد بسعة 32 جيجابايت.

وقد حققت صناعات الأقراص الصلبة حول العالم مبيعات تقدر بنحو 27.9 بليون دولار خلال عام 2005 وتتوقع شركة IDC لأبحاث الأسواق أن يستمر هذا الارتفاع في العائدات ليصل إلى 41.5 بليون دولار بحلول عام 2010.

ويتوقع المحللون أن تصبح الأقراص الصلبة مكون هامًا في العديد من الأجهزة الاستهلاكية، ولن يقتصر الأمر على أجهزة الكمبيوتر فقء بل سوف يتوسع انتشار الأقراص الصلبة وستدخل كمكون أساسي في أجهزة الألعاب وأنظمة قيادة السيارات ومسجلات الفيديو الرقمية والكامكورد.

  • 197
  • عالم الكمبيوتر
  • computer-pc-news
Dubai, UAE