×
×

معدلات قرصنة البرمجيات في الشرق الأوسط تشهد انخفاضاًً في حين تبقى ثابتة على مستوى العالم

أعلنت “جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية” (BSA)، الهيئة العالمية التي تمثل كبرى شركات تطوير البرمجيات وأنظمة التجارة الإلكترونية في العالم، عن انخفاض مستوى قرصنة البرمجيات في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الماضي، حيث حافظت دولة الإمارات على موقعها الرائد بتسجيلها أدنى معدل للقرصنة في المنطقة.

وانخفض معدل القرصنة في منطقة الشرق الأوسط نقطة واحدة عن العام الماضي ليصل إلى 57%، أما مستوى القرصنة العالمي فبقي ثابتاً عند 35%، وجاء ذلك وفقاً لدراسة مستقلة أصدرتها “جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية”. وقامت بإعداد الدراسة مؤسسة “إنترناشيونال داتا كوربوريشين” (IDC)، العالمية الرائدة في مجال أبحاث وتوقعات السوق في عالم تكنولوجيا المعلومات.

وقال جواد الرضا، نائب رئيس جمعية “منتجي برامج الكمبيوتر التجارية” في منطقة الشرق الأوسط: “تظهر الدراسة التقدم الملحوظ الذي حققته دول الشرق الأوسط وأفريقيا في معالجة ظاهرة قرصنة برامج الكمبيوتر. وساهمت الحملات التي تقوم بها الحكومات في تخفيض معدلات القرصنة في 19 بلداً من أصل 26 بلداً في المنطقة. واللافت للنظر هو انخفاض مستوى القرصنة خلال العام الماضي في الشرق الأوسء في حين لم يطرأ عليه أي تغيير على المستوى العالمي. إلا أن هذا الانخفاض يجب ألا يحول انتباهنا عن التحديات العديدة التي يجب مواجهتها للوصول بمستوى قرصنة البرمجيات في المنطقة إلى المستويات العالمية”.

وحققت الإمارات أدنى معدل للقرصنة في المنطقة للسنة العاشرة على التوالي، حيث أنها تعتبر البلد العربي الوحيد الموجود في قائمة العشرين بلداً المسجلة لأدنى معدل لقرصنة البرمجيات. ويعد مستوى القرصنة في الإمارات والذي يبلغ 34%، أدنى من مستويات القرصنة في العديد من الدول الأوروبية، مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال واليونان وإيرلندا، وهو قريب من معدلات بريطانيا (27%) وهولندا (30%) وأستراليا(31%).

وأضاف الرضا: “تمثل الإمارات نموذجاً لدول المنطقة حيث نجحت في المحافظة على معدل منخفض بنسبة 34%. ونرى أن إنجاز دولة الإمارات الأهم هو ما حققته من تقدم في مجال الحد من قرصنة البرمجيات في ظل التوسع الكبير في تبني حلول تكنولوجيا المعلومات والعدد المتزايد لمستخدمي الكمبيوتر السخصي في البلاد”.

وأظهرت كل من المغرب وقطر والكويت ولبنان وعمان انخفاضاً ملحوظاً في مستويات القرصنة، في حين بقي المستوى على حاله في دول الشرق الأوسط الأخرى. كما انخفض مستوى القرصنة في قطر من 62% خلال العام 2004 إلى 60% خلال العام 2005، أما في السعودية فبقي المستوى ثابتاً عند 52%. وشهدت الكويت أيضاً انخفاضاً بنسبة نقطتين مئويتين، من 68% إلى 66%، في حين انخفض المعدل في عمان من 64% إلى 63%. وبلغ إجمالي الخسائر الناجمة عن استنساخ البرمجيات في الشرق الأوسط وأفريقيا 1.6 مليار دولار.

من جهة أخرى تشير الدراسة التي قامت بها “جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية”، إلى أنه وبالرغم من الإنتشار المتزايد للكمبيوترات الشخصية، والذي يصل إلى 16% في السنة، فإن مستوى قرصنة البرمجيات انخفض خلال العام 2005 في 51 دولة من أصل 97 دولة شملتها هذه الدراسة.

وتظهر هذه الدراسة أن 35% من البرمجيات المحملة على أجهزة الكمبيوتر الشخصية خلال العام 2005 هي برمجيات غير قانونية، وأن الخسائر العالمية من جراء قرصنة البرمجيات بلغت 34 مليار دولار. من جهة أخرى، يعود التحسن الملحوظ الذي تشهده بعض الأسواق الناشئة كالبرازيل والصين وروسيا والهند ووسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في مجال مكافحة قرصنة البرمجيات إلى الحملات التثقيفية وجهود تطبيق القانون التي تقوم بها السلطات المحلية.

  • 4625
  • أخبار قطاع الأعمال
  • itc-company-news
Dubai, UAE