هادي العبدالله لـ فيسبوك: نحترم معاييركم إلا أن آلية الحجب كارثية، ومن شأنها محو تاريخ بأكمله!

الناشط السوري هادي العبدالله
الناشط السوري هادي العبدالله
  • أكد أنه ومن معه من الثوار ضد أي نوع من أنواع التطرف أو الإرهاب
  • وجه الاتهام مباشرة إلى الجيش السوري الإلكتروني
  • أكد احترامه والتزامه لمعايير مجتمع فيسبوك 
  • قال إن معايير المجتمع تنسجم مع أخلاقه وأخلاق الثورة بشكل عام
  • أشار إلى أن آلية الحجب تحتاج إلى إعادة نظر 

دبي، البوابة العربية للأخبار التقنية

وجّه الناشط السوري المعروف هادي العبدالله رسالةً إلى إدارة موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك مطالباً باعتماد آلية أكثر دقة في حجب الصفحات والحسابات.

وفي حوار حصري مع البوابة العربية للأخبار التقنية، قال هادي العبدالله، الذي يتمتع بشعبية واسعة لدى الشعب السوري المعارض للنظام في سوريا،: “قامت إدارة الفيسبوك في الآونة الأخيرة بحجب عدد من الموضوعات التي قمت بنشرها على صفحتي الرسمية، وذلك بذريعة أنها تنتهك معايير المجتمع التي يتبعها فيسبوك في آلية الحجب، وتلقيت أيضاً تهديدات عديدة بإغلاق الصفحة والحساب الشخصي الخاص بي”.

وأضاف العبدالله: “نحن ندرك ونحترم تماماً كل حرف ورد في معايير المجتمع التي يعتمدها فيسبوك لأنها مبنية بالدرجة الأولى على مراعاة الجانب الإنساني الأخلاقي، كما أننا ملتزمون بها كامل الالتزام لاسيما وأنها تنسجم مع أخلاقنا وأخلاق الثورة بشكل عام. ولكن الذي يحصل هو أننا نتعرض لهجمات شرسة ومدروسة وممنهجة من قبل ما يسمى الجيش السوري الإلكتروني الموالي للنظام، والذي بات يستخدم برامج حاسوبية متطورة للتبليغ عن المواضيع والصفحات والحسابات التي تعارض النظام وتتحدث بلسان الإنسان السوري الثائر”.

وأشار هادي إلى أن مثل آلية الحجب الحالية المبنية فقط على التبليغ من شأنها فتح الباب لتزييف الحقائق وطمسها من قبل الخصوم، وذلك باتباع أساليب غير نزيهة للتبليغ والنيل من الخصم، وأكد على ضرورة قيام إدارة الفيسبوك بإعادة النظر في هذه السياسة لما لها من أثر سلبي في “طمس الحقائق، ومحو تاريخ بأكمله لشعب ثار على نظام مستبد على حد قوله.

وأكد هادي أن إدارة الفيسبوك قامت بحجب صفحته السابقة والتي حظيت بإعجاب أكثر من ربع مليون شخص، وقال إن تلك الصفحة احتوت على معلومات ووثائق إنسانية وأرشيفية لا تنتهك معايير مجتمع فيسبوك بحال من الأحوال، والسبب في ذلك التبليغ الممنهج من قبل الجيش السوري الإلكتروني.

ووجه هادي العبدالله رسالةً إلى كافة الناشطين والمثقفين السوريين الداعمين للثورة السورية بتوثيق الصفحة الرسمية له عبر نشر روابط لها على حساباتهم لما لذلك من أثر كبير في استمرارها ومقاومتها ضد حملات التبليغ، مؤكداً وباللسان العربي الفصيح أنه ومن معه ضد أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب، وأنه شخصياً من الشعب السوري الثائر وإليه ولن يكون إلا كذلك على حد تعبيره.

ونوّه هادي العبدالله أنه قام بمراسلة إدارة فيسبوك وتقديم كافة الأوراق الثبوتية التي تؤكد هويته الشخصية مؤكداً التزامه بكافة معايير المجتمع، التي تعتبر من البديهات الإنسانية لكل فرد على حد تعبيره، إلا أنه لم يتلقى أي رد من الفيسبوك حتى الآن.

تجدر الإشارة إلى أن معايير المجتمع التي يتبناها موقع فيسبوك تحظر المواضيع التي تنطوي تحت البنود التالية: التهديدات، ترويج إلحاق الضرر بالنفس، المضايقة والتهويل، لغة الكراهية، رسومات عنف، الجنس والعري، السرقة أو التخريب أو الاحتيال، انتحال الهوية وانتهاك الخصوصية، انتهاك الملكية الفكرية، التصيد الاحتيالي والتواصل العشوائي.

يذكر أن تقرير جديد صادر عن مؤسسة “إلكترونيك فرونتير” (Electronic Frontier)، كشف مؤخراً أن قراصنة الإنترنت الموالين للرئيس السوري “بشار الأسد” يستهدفون المعارضين العسكريين مستخدمين على نحو متزايد برمجيات خبيثة متطورة، إلى جانب هجمات ما يُعرف بـ “الهندسة الاجتماعية”.

وتم رصد الهجمات الإلكترونية التي شنها هؤلاء القراصنة منذ اندلاع الثورة السورية منتصف آذار/مارس من العام 2011، وبحسب النتائج التي توصل إليها تقرير المؤسسة العالمية التي تُعنى بمجال الحقوق الرقمية، استخدم القراصنة مزيجًا من أساليب التلاعب بواسطة هجمات الهندسة الاجتماعية، والبرمجيات الخبيثة، بالإضافة إلى أجهزة الوصول والتحكم، كل ذلك في سبيل خداع مقاتلي المعارضة، ومن ثم إبقاء قواتهم تحت المراقبة والتأثير فيها.

ووفقًا لتقرير المؤسسة غير الربحية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، استخدمت الهجمات التي شنت على مقاتلي المعارضة موقع مشاركة الفيديو “يوتيوب”، وخدمة التخزين السحابي “دروب بوكس”، بالإضافة إلى موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كأدوات للهندسة الاجتماعية، وذلك بهدف نشر برمجيات خبيثة.

يُذكر أن التقرير لم يحدد ما إذا كانت قوات المعارضة في سوريا تستخدم التكتيك نفسه، ولكنه يعطي انطباعًا عن مدى زيادة التكتيكات القوية للحرب الإلكترونية في سوريا، وعن كيفية استغلال هذه الأساليب للطبيعة اللامركزية والعالمية والمجهولة للإنترنت.

لزيارة الصفحة الرسمية لـلناشط هادي العبدالله على الفيسبوك، يرجى زيارة الرابط التالي: https://www.facebook.com/hadiallabdallah

 

التعليقات: 1

  1. unknowm

    هذه الثورة ليست سلمية، وهذا لا يحتاج إلى نقاش، فكيف تكون سلمية و هي قائمة على قطع الرؤوس وأكل القلوب؟

ضع تعليقك