دليل المشتري: الأجهزة اللوحية

في ظل انتشار الأجهزة اللوحية ومع محاولة الشركات المصنعة الاستفادة من الاهتمام الكبير الذي يحصل عليه جهاز الآي باد، أصبحنا نسمع من فترة إلى أخرى عن إطلاق جهاز لوحي جديد. ولمن يريدون شراء أحد الأجهزة اللوحية والتعرف على الخيارات المتاحة في السوق، قمنا بعرض لمحة عامة عن المشهد الخاص بسوق الأجهزة اللوحية.

أهم الأجهزة اللوحية:

جهاز أي باد iPad:
يتصدر جهاز الآي باد سوق الأجهزة اللوحية. وعلى الرغم من وجود العديد من المنافسين والخصوم له إلا أن أحداً لا يستطيع  أن ينكر أحجام المبيعات التي حققها الجهاز والتي وصلت إلى مليون جهاز بعد شهر واحد من إطلاقه. وتعمل أجهزة كل من الآي باد والآي بود والآي فون باستخدام نظام التشغيل الخاص بآبل مما يعطي منتجات آبل ألفة أكبر. وتعد سهولة استخدام أجهزة الآي باد إلى جانب مجموعتها الرائعة التي تتضمن التطبيقات والألعاب والوسائط المتعددة من أهم الخصائص وأبرز نقاط القوة.

أجهزة أندرويد اللوحية:
تأتي الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد بأحجام وأسعار متعددة، فضلًا عن أنها متاحة ومتوفرة من قبل العديد من الشركات المصنعة. فإذا كان حجم وسعر أو حتى إمكانيات أجهزة الآي باد لا تناسب احتياجاتك، تقدم لك أجهزة أندرويد اللوحية مجموعة واسعة ومتنوعة من البدائل.

أجهزة ويندوز اللوحية:
بدأ ظهور الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام ويندوز الخاص بشركة مايكروسوفت منذ التسعينات ولا يزال حتى الآن  يواصل عمليات التحسين والتطور. وفي ظل المجموعة المتنوعة من المنتجات التي تملأ الفراغ بين الهواتف الذكية والحواسب المحمولة، تأتي أجهزة ويندوز اللوحية لتمنحك تجربة أقرب لتجربة الحواسب الشخصية المحمولة. وتعمل النماذج التي تعرف باسم convertibles على محو وطمس الخط الفاصل بين الأجهزة اللوحية والحواسب المحمولة، وذلك من خلال تقديم لوحات مفاتيح فعلية يتم طيها خلف الشاشة التي تعمل باللمس أو تلك اللوحات المنزلقة مما يساعد على تحويل الأجهزة اللوحية إلى أجهزة حواسب شخصية.

الأجهزة اللوحية الأخرى:
على الرغم من أن معظم الشركات المصنعة للأجهزة اللوحية تعتمد على أنظمة تشغيل ويندوز أو أندرويد إلا أن بعض الشركات بدأت تتطلع لمحاكاة نهج آبل في صناعة الأجهزة اللوحية بحيث تقوم بصناعة الجهاز اللوحي بالكامل سواء كان الجهاز أو نظام التشغيل الخاص به. وفي عام 2011، كانت أبرز الأمثلة التي اتبعت هذا النهج هي شركة RIM بجهازها PlayBook وشركة اتش بي من خلال الجهاز الذي سيعتمد على نظام التشغيل WebOS. ومن المتوقع أن يكون لمثل هذه الأجهزة دورًا كبيرًا في المستقبل، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى حاليًا. فإذا كنت من محبي أجهزة البلاك بيري أو أنظمة تشغيل WebOS، فبالتأكيد ستحصل هذه الأجهزة على جزء كبير من اهتمامك. ولكنها ستحتاج إلى وقت طويل للحاق بمجموعة التطبيقات والألعاب والوسائط المتعددة المتاحة الآن.

قارئات الكتب الالكترونية:
تتميز قارئات الكتب الالكترونية ببساطتها، وهي تعمل بتقنية الحبر الالكتروني على شاشات أبيض وأسود عالية التباين. وتتراوح أحجام شاشات العرض الخاصة بها من 5 إلى 10 بوصة. ومعظم هذه الأجهزة تتيح لك قراءة الكتب الالكترونية، المجلات والصحف وأكثرها شعبية ترتبط بشركات بيع المحتوى مثل أمازون وبارنز آند نوبل وسوني. وهناك اتجاه متزايد لإنتاج قارئات الكترونية رخيصة تعتمد على أنظمة تشغيل أندرويد. وستضمن هذه الأجهزة كل أو بعض وظائف قاريء الكتب الالكتروني التقليدي ولكن يمكن استخدامها في أغراض أخرى كثيرة، مثل تصفح الانترنت، البريد الالكتروني وعرض ملفات الفيديو.

وعادة ما تتضمن أجهزة القارئات الالكترونية التقليدية بعض الجماليات مثل إمكانية الدخول المجاني لمتاجر الكتب الالكترونية التي تعمل بتقنية الجيل الثالث أو الشاشات التي تعمل بتقنية الحبر الالكتروني والتي يرى العديد من القراء أنها جعلت القراءة لفترات طويلة أكثر سهولة وراحة للعين. ولا تزال هذه الأجهزة المتخصصة لها مكان في سوق الأجهزة اللوحية خاصة بالنسبة للمستهلكين الاقتصاديين حيث يكون سعر هذه الأجهزة في حدود 200 دولارًا.

الهدف من الاستخدام:
في ظل الحماس الشديد والتطور الكبير والمتسارع الذي يشهده عالم الأجهزة اللوحية، فمن السهل أن ننشغل بالإثارة التي تحدثها التكنولوجيا الجديدة ونهمل الجوانب العملية. لذا سنقوم الآن بعرض بعض الجوانب السلبية المتعلقة بالأجهزة اللوحية.  وعلى الرغم من أن الأجهزة اللوحية تمنحك تجربة أكثر ثراء من الهواتف الذكية وإمكانية أكبر لسهولة التنقل من الحواسب المحمولة لكن في الواقع أن الأجهزة اللوحية أشبه بالهواتف الذكية التي لا تناسب ميزانيتك أو الحواسب اللوحية ذات الإمكانيات المحدودة.

وفي العديد من الحالات يكون شراء جهاز نت بوك رخيص أفضل من شراء جهاز لوحي.

في أفضل حالاتها تقدم الأجهزة اللوحية حلًا وسطًا بين الهواتف الذكية وأجهزة الحواسب المحمولة. لذلك قد يكون من الصعب شراء جهاز لوحي بناء على الخيارات والإمكانيات المجربة والحقيقية. وعلى وجه التحديد، ضع في اعتبارك أن الأجهزة اللوحية لن تزيد إنتاجيتك. هذا ليس مستحيلًا، ولكن أجهزة الحواسب المحمولة توفر حلًا عمليًا لمن يريدون إنجاز الكثير من الأعمال.

فيما يتعلق بالسعر، يمكنك الحصول على أجهزة حواسب محمولة، هواتف ذكية أو أجهزة محمولة بنفس السعر تقريبًا والذي يتراوح ما بين 400 إلى 800 دولارًا. لذا، يمكنك أن تضع السعر جانبًا، وخذ وقتك لتعرف ما الإمكانيات التي تريد الحصول عليها من الجهاز اللوحي. فقد يكون الهاتف الذكي أو النت بوك أكثر ملائمة لاحتياجاتك.

وهذه بعض الشكاوى الشائعة المرتبطة بالأجهزة اللوحية:
-    شاشات ذات جودة متواضعة
-    بطاريات غير قابلة للاستبدال
-    عدم التوافق مع برنامج فلاش
-    دعم محدود لأوامر الطباعة
-    صعوبة الكتابة
-    عدم وجود إمكانية لإنشاء حسابات متعددة للمستخدمين
-    دعم ضعيف لبرامج الأعمال

أنظمة التشغيل:

سنلقي نظرة عامة على سلبيات وإيجابيات أنظمة التشغيل.

نظام التشغيل iOS
والتي تعرف رسميًا باسم أنظمة تشغيل آبل، وهو النظام الذي يعمل على كل من الآي باد، الآي بود، والآي فون. ولذلك فهو يعتبر أحد أنظمة التشغيل الأكثر شعبية في السوق.

إيجابيات: متجر ضخم يحتوي على مجموعة متنوعة من التطبيقات، مثالي لتشغيل ملفات الوسائط المتعددة، مجموعة كبيرة من الألعاب، مجموعة كبيرة من التطبيقات، دعم تقنية اللمس المتعدد، خيارات حماية وأمان  للوالدين، التكامل السلس مع أجهزة آبل الأخرى، مثل تلفزيون آبل، وجهاز AirPort Extreme وتحديثات التطبيقات.

السلبيات: على المستخدمين شراء البرامج من آبل، حيث أن الجهاز لا يدعم برامج ماكنتوش أو ويندوز، يقتقد إلى التوافق مع برنامج فلاش من أدوبي، ودعمه محدود للأجهزة.

نظام ويندوز
تاريخيًا، فإن الأجهزة اللوحية التي تعتمد على أنظمة تشغيل ويندوز تستحوذ على أكبر حصة في السوق. ويشمل ذلك العديد من الفئات الفرعية، مثل الأجهزة اللوحية، أجهزة الحواسب المحمولة التي يمكنها التحول (المزدوجة)، وأجهزة UMPCs و أجهزة الانترنت النقالة. ولا تزال الأجهزة اللوحية المعتمدة على أنظمة ويندوز في ازدهار ولا سيما في التطبيقات المهنية المتخصصة التي تتطلب القدرات والتوافق الكبير لبرامج ويندوز.

إيجابيات: واجهة مألوفة، إمكانية كبيرة لتوافق البرامج والأجهزة، دعم تطبيقات فلاش من أدوبي، خاصية المهام المتعددة، يدعم العديد من أحجام الشاشات المتنوعة والمختلفة.

سلبيات: واجهة سطح المكتب الخاصة بأنظمة ويندوز قد لا تترجم بشكل جيد مع الشاشات التى تعمل باللمس بدون برامج وسيطة أو استخدام القلم، مدة أطول لبدء التشغيل مقارنة مع نظام أندرويد أو آبل، تثبيت البرامج مرهق بعض الشىء، أكثر عرضة لفيروسات الحواسب الشخصية.

نظام أندرويد
تعتبر الهواتف الذكية التي تعتمد على أنظمة أندرويد أكبر المنافسين لجهاز الآي فون من آبل، والأمر كذلك أيضًا في عالم الأجهزة اللوحية. حيث ينتهج أندرويد نهجًا مماثلًا لأنظمة تشغيل آبل، حيث يوفر واجهة مبسطة قائمة على الوزن الخفيف وتطبيقات الطرف الثالث.
وفي عام 2010 ظهر العديد من الأجهزة اللوحية التي تعمل من خلال العديد من إصدارات أندرويد وحتى إصدار فرويو، الذي كرر تجربة الهواتف الذكية على شاشات أكبر حجمًا. ومنذ ذلك الوقت أعلنت شركة جوجل خلال الربع الأول من 2011 عن  الإصدار 3.0 لأندرويد وهو Honeycomb والذي سيعمل على هاتف موتورولا Xoom.

إيجابيات: مجموعة متنوعة من التطبيقات، سرعة بدء التشغيل، دعم أكبر للأجهزة، إمكانية الوصول بلمسة واحدة إلى خاصية البحث الخاصة بجوجل.

سلبيات: العديد من مميزات ومواصفات أنظمة أندرويد المطورة أكثر ملائمة للهواتف الذكية عن الأجهزة اللوحية، التطبيقات المصممة لشاشات الهواتف المحمولة لاتناسب مقياس الأجهزة اللوحية بشكل جيد، توافق الملحقات والاكسسوارات يختلف من شركة مصنعة إلى أخرى، ليست كل الأجهزة اللوحية المتوفرة يمكنها دعم إصدار أندرويد 3.0.

أنظمة التشغيل الأخرى
هناك بعض أنظمة التشغيل المستخدمة في الأجهزة اللوحية ولا تندرج تحت أي من الفئات السابقة. ولكن أي كان نظام التشغيل سواء كان يعتمد على لينكس مثل الجهاز اللوحي مفتوح المصدر، QNX الذي يعمل على جهاز PlayBook، أو جهاز اتش بي الذي يعتمد على نظام تشغيل بالم WebOS، فهي جميعًا تشترك في شىء واحد: أن كل هذه الأنظمة جديدة في السوق بالمقارنة مع الأجهزة اللوحية المعتمدة على أنظمة ويندوز أو أنظمة تشغيل آبل، فقد تتعرض بعض هذه الأنظمة إلى العديد من المشاكل لوجود بعض الثغرات فيها.
 

أحجام الشاشات:

يمكن أن تكون أحجام الشاشات مضللة. فعلى الورق قد يكون الفرق بين شاشة 10 بوصة وشاشة 7 بوصة تافه للغاية، ولكن في الواقع فإن الشاشة 7 بوصة هي نصف الحجم الإجمالي للشاشة 10 بوصة. فمقابل كل بوصة هناك زيادة هائلة في حجم الشاشة الإجمالي. وفي الوقت الحالي، هناك قياسان لشاشات الأجهزة اللوحية يعتبران الأكثر شعبية 10 بوصة و7 بوصة، وإن كان هناك بعض الأجهزة أصغر حجمًا بشكل ملحوظ. وسنقوم بعرض سلبيات وإيجابيات الأحجام المختلفة للشاشات مع عرض بعض الأمثلة عليها.

10 بوصة فيما فوق:
سرعان ما أصبح جهاز الآي باد ذو الشاشة 10 بوصة (9.7 بوصة تقنيًا) النموذج المتوقع لأجهزة الكومبيوتر اللوحية. فالأجهزة اللوحية التي تضمن شاشة أكبر من 10 بوصة  مثل Fusion Garage JooJoo عادة ما تكون ثقيلة جدًا ومرهقة. وعلى الرغم من نجاح جهاز آبل 10 بوصة، إلا أنه هناك بعض الأجهزة ذات أحجام الشاشات المماثلة لا تستطيع عرض الإصدارات القديمة من أندرويد وتطبيقاته حيث أنه غير متلائم معه. ولكن مع ظهور إصدار أندرويد 3.0 بدأت العديد من الأجهزة تعتمد على الشاشات 10 بوصة.

إيجابيات: صفحات الانترنت لا تحتاج إلى الكثير من عمليات تكبير وتصغير وتغيير حجم الصورة، المجلات والكتب الالكترونية تبدو في أحجام طبيعية بشكل أكبر، تقترب لوحات المفاتيح التي تعمل باللمس من حجم لوحات الأجهزة المحمولة، تفاصيل الخرائط تظهر بشكل أكثر وضوحًا، وضوح أكثر لتحرير وكتابة المستندات والجداول، أسهل في تبادل ملفات الفيديو، الألعاب والصور مع العديد من الأشخاص.

سلبيات: قدرة أقل على الحمل وسهولة التنقل من الأجهزة الأصغر، ليست كبيرة مثل حجم شاشة الحواسب المحمولة، التطبيقات المصممة لشاشات الهواتف الذكية الصغيرة عادة ما تبدو مشوشة أو منقطة، شاشة أكبر يعني مساحة وإمكانية أكبر للاتساخ.

7 بوصة:
معظم الأجهزة اللوحية التى أطلقت في عام 2010 بخلاف أجهزة آبل، اعتمدت على الشاشات التي يصل حجمها إلى 7 بوصة. وفي الواقع فإن الشاشة 7 بوصة هي نصف المساحة الإجمالية للشاشة ذات 10 بوصة. يمكنك حمل هذه الأجهزة في يد واحدة، وهي تشبه في العادة غلاف كتاب عادي. في بعض الأحيان، يمكن وضع هذه الأجهزة في الجيب، ولكن بشكل عام فهذه الأجهزة لا تعتبر أجهزة في حجم الجيب.

إيجابيات: أخف وأسهل في الحمل، صغيرة بما يكفي لعرض معظم تطبيقات الهواتف الذكية دون أن تبدو غريبة، الحجم الطبيعي للكتب الالكترونية.

سلبيات: مثل العديد من الهواتف الذكية، عادة ما تبدو مواقع الانترنت منكمشة، أو تحتاج إلى تغيير حجمها، لوحة المفاتيح ضيقة وصغيرة جدا لاستخدام كلتا اليدين في الكتابة عليها، وأكبر من استخدام يد واحدة، أكبر من حجم الجيب، أصغر من الحاسب المحمول فيما يتعلق بالبريد الالكتروني وكتابة الوثائق.

5 بوصة أو أقل
مثل هاتف موتورولا الذكي Droid Bionic الذي يقل حجم شاشته عن 4 بوصة، بعض الأجهزة اللوحية أيضًا لديها شاشات مماثلة. هذه الأجهزة التي تكون في حجم الجيب توفر لك إمكانية التنقل بها بسهولة، ولكنها تناسب بشكل أكبر الهواتف المحمولة أكثر من أجهزة الحواسب الشخصية.

الإيجابيات: تلائم حجم الجيب، تناسب تطبيقات الهواتف الذكية وخفيفة الوزن.

السلبيات: لا يمكنها منح تجربة مختلفة عن تجربة الهواتف الذكية فيما يتعلق بتصفح شبكة الانترنت والبريد الإلكتروني، صغر الحجم يعني عادة انخفاض في قدرة البطارية.

على ما يبدو أن الأجهزة اللوحية المعتمدة على نظام تشغيل أندرويد بدأت تظهر بشكل متزايد في متاجر بيع التجزئة. فإذا كانت تندرج تحت اسم القارئات الالكترونية أو بدائل الآي باد فإن الأجهزة اللوحية التي يتراوح سعرها ما بين 100 – 200 دولارًا عادة ما تكون مخيبة للآمال. فبينما تتوقع أن ترى سرعة فائقة في عرض واستخدام التطبيقات، تصطدم ببطء وتعثر التطبيقات على الجهاز. فلا تندفع وتقوم بشراء الأجهزة اللوحية الرخيصة مثل جهاز Maylong M-150 الذي يبلغ سعره 99 دولارًا فهو حقًا أشبه بكارثة.

التعليقات: 5

  1. Ammar Mubarak

    بضم صوتي ل ايمن المقاله رائعه وغنيه بالمعلومات بس يا ريت لو كان في صور مرفقه – انا من احد المهتمين بالأجهزة اللوحيه بملك جهاز اي باد

  2. بدر خليفة المزين

    شكرا جزيلا على المعلومات المفيدة جدي خصيصا للذين يريدون الخوض في مجال تلك الأجهزة اللوحية

  3. مازن الداوودي

    اجمل نصيحة في هذه المقالة الرائعة اشتري جهاز كمبيوتر خفيف أفضل بكثير من التعثر مع الكمبيوتر اللوحي ما لم يكن شراؤه ضروره لعملك.

  4. سعيد الخياط

    مقال جميل ومعلومات مستفيضة, بس انا مع الجهاز اللوحي بحجم 7 بوصة,, سهل الحمل وسهل القراءة ومثل ماتفضل الاخ مازن يبقى جهاز المحمول افضل في حاله التطبيقات , واللوحي افضل في قراءة الكتب وتصفح الانترنت

ضع تعليقك